منتدى همسات الحب ADELAZAP
منتدى همسات الحب يرحب بكم
ويتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات(ADELAZAP)













منتدى همسات الحب ADELAZAP

ثقافى اجتماعى افلام اون لاين منتدى شامل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: #140014;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الحــــب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الم وكلى الم
عضو فضى
عضو فضى
avatar

تاريخ التسجيل : 05/06/2012
الموقع قلب حبيبى

مُساهمةموضوع: الحــــب   الخميس 21 يونيو 2012 - 18:01

الحُبّ ُ هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين إثنين، ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ "هرمون المحبين" أثناء اللقاء بين المحبين.


وتم تعريف كلمة حب لغوياً بأنها تضم معاني الغرام والعله وبذور النبات, ويوجد تشابه بين المعاني الثلاث بالرغم من تباعدها ظاهرياً..فكثيراً ما يشبّهون الحب بالداء أو العله، وكثيرا أيضاً ما يشبه المحبون الحب ببذور النباتات.


أما غرام، فهي تعني حرفياً : التَعلُّق بالشيء تَعلُّقاً لا يُستطاع التَخلّص منه. وتعني أيضاً "العذاب الدائم الملازم" ; وقد ورد في القرآن : ﴿إن عذابها كان غراما). والمغرم : المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته. وأُغرم بالشيء : أولع به. فهو مُغرم.


مفهوم الحب في اللغة :

إن لمفهوم الحب معان عدة أبانت عنها لغتنا العربية على النحو التالي: الحب: "نقيض البغض". والحب: الوداد والمحبة، كالحباب بمعنى: المحابة والموادة والحب، وكذا (الحب) بالكسر. والحُبه بالضم: الحب، يقال حبه وكرامة. والحباب بالضم: الحب، والحباب أيضاً الحبه. والحب: بالكسر، الحبيب، وجمع الحب بالكسر: أحباب وحبان وحبوب وحببه، محركه. وحبه يحبه، بالكسر، فهو محبوب، وأحبه فهو محب، بالكسر، وهو محبوب على غير قياس، هذا الأكثر، وقد قيل محب على القياس، وهو قليل.


مفهوم الحب في الاصطلاح :
ليس للحب تعريف محدد متفق عليه

قبل أن نتعرف على تعريفات العلماء للحب اصطلاحاً تجدر الإشارة إلى عجزهم عن تعريف هذا المصطلح وإدراك حقيقته، ومن أقدم من أشار إلى عجز التفسير عن حقيقة المحبة: (سمنون المحب) ذلك العاشق البغدادي المتوفى تقريباً سنة 298هـ، إذ قال: "لا يعبر عن شيء إلا بما هو أرق منه، ولا شيء أرق من المحبة فما يعبر عنها".

ويكاد يتفق العلماء على أن المحبة لا يمكن تعريفاً جامعاً مانعاً.


يقول الإمام القشيري رحمه الله: "لا توصف المحبة بوصف ولا تحد بحد أوضح ولا أقرب إلى الفهم من المحبة، والاستقصاء في المقال عند حصول الأشكال فإذا زاد الاستعجام والاستبهام سقطت الحاجة إلى الاستغراق في شرح الكلام.


وبين الشيخ محي الدين بن عربي رحمه الله، أن تحديد المحبة لا يتصور لا سيما وقد اتصف الله تعالى بها، قال: "واختلف الناس في حده، فما رأيت أحداً حده بالحد الذاتي، بل لا يتصور ذلك، فما حده من حده إلا بنتائجه وآثاره ولوازمه، ولا سيما وقد اتصف به الجناب العزيز وهو الله".


تعريف الحب عند المفسرين


أما اصطلاح المحبة عند المفسرين: فقد تقاربت أقوال المفسرين في تعريف مصطلح المحبة، فعرفها الأقدمون بأنها ميل القلب أو النفس إلى أمر ملذ، وعرفها المتأخرون بالانفعال النفساني والانجذاب المخصوص بين المرء وكماله، وهذه بعض النصوص في تعريفهم للمحبة على سبيل المثال:


تعريف الحب عند الراغب الأصفداني

أما الراغب الأصفهاني رحمه الله، فلم يعرفها كغيره من الأقدمين بالميل بل عرفها بالإرادة المخصوصة وبالإثيار إذ قال: "المحبة: إرادة ما تراه أو تظنه خيراً" فهي: إرادة مخصوصة وليست مطلق الإرادة لذا قال: "وربما فسرت المحبة بالإرادة في نحو قوله تعالى: (فيه رجال يحبون أن يتطهرو) التوبة، 108، وليس كذلك فإن المحبة أبلغ من الإرادة كما تقدم آنفاً، فكل محبة إرادة، وليس كل إرادة محبة".

أي أن الإرادة أعم والمحبة أخص، وعرف الراغب الاستحباب بالإيثار فقال: "وقوله تعالى: (إن استحبوا الكفر على الإيمان) التوبة، 23، أي: إن آثروه عليه، وحقيقة الاستحباب أن يتحرى الإنسان في الشيء أن يحبه، واقتضى تعديته بـ (على) معنى الإيثار، وعلى هذا قوله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى)، فصلت، 17).


تعريف الحب عند الرازي

أما الرازي رحمه الله، فقد عرف المحبة بالشهوة والميل والرغبة إذ قال: "المحبة في الشاهد عبارة عن الشهوة وميل الطبع ورغبة النفس".


تعريف الحب عند القاضي عياض

أما المحدثون فقد عرف القاضي عياض رحمه الله، المحبة في شرح لصحيح الإمام مسلم رحمه الله، قائلاً: "أصل المحبة الميل لما يوفق المحب,ونقل في موضع آخر بعض ما قيل في حقيقة المحبة وتعلقها بالمحسوسات والمعقولات، من ذلك ما قيل في: "أن حقيقتها الميل إلى ما يوافق الإنسان، إما لاستلذاذه بإدراكه بحواسه الظاهرة، كمحبة الأشياء الجميلة والمستلذة والمستحسنة، أو بحاسة العقل، كمحبته الفضلاء وأهل المعروف والعلم وذوي السير الحسنة، أو لمن يناله إحسان وإفضال من قبله".


تعريف الحب عند الحافظ القرطبي

أما الحافظ القرطبي رحمه الله، ففي حديثه عن تنزيه الله تعالى عن الاتصاف بالمحبة على ظاهر معناها وبيانه أنها مؤولة في حقه تعالى ذكر السبب في ذلك وهو أن: المحبة المتعارفة هي حقناً إنما هي ميل لما فيه غرض يستكمل به الإنسان ما نقصه، وسكون لما تلتذ به النفس وتكمل بحصوله".


تعريف الحب عند القاضي عبد الجبار

أما المتكلمون فقد عرف المعتزلة المحبة بالإرادة، فالمحبة والإرادة والرضا كلها من باب واحد، قال القاضي عبد الجبار رحمه الله: "أعلم أن المحب لو كان له بكونه محباً صفة سوى كونه مريداً، لوجب أن يعلمها من نفسه أو يصل على ذلك بدليل، وفي بطلان ذلك دلالة على أن حال المحب هو حال المريد، ولذلك متى أراد الشيء أحبه، ومتى أحبه أراده، ولو كان أحدهما غير الآخر لامتنع كونه محباً لما لا يريد، أو مريداً لما لا يحب على بعض الوجوه. ولا يصح أن يقال إن المحبة غير الإرادة.


تعريف الحب في المعاجم الفلسفية

أما في المعاجم الفلسفية فقد جاء فيها أن الحب (وهو في الفرنسية: Amour، وفي الإنجليزية Love، وفي اللاتينية Amor)، له معنيان:

1- معنى خاص: وهو أن الحب عاطفة تجذب شخصاً نحو شخص من الجنس الآخر، فمصدرها الأول الميل الجنسي.
2- معنى عام: وهو أن الحب عاطفة يؤدي تنشيطها إلى نوع من أنواع اللذة، مادية كانت أو معنوية.


والحب هو الميل إلى الشيء السار، والغرض منه إرضاء الحاجات المادية أو الروحية، وهو مترتب على تخيل كمال في الشيء السار أو النافع يفضي إلى انجذاب الإرادة إليه، كمحبة العاشق لمعشوقه، والوالد لولده، وينشأ الحب عن عامل غريزي أو كسبي أو انفعالي مصحوب بالإرادة أو إرادي مصحوب بالتصور، والفرق بين الحب والرغبة أن الرغبة حالة آنية، أما الحب فهو نزوع دائم يتجلى في رغبات متتالية ومتناوبة، وفرقواو أيضاً بين الحب الشهواني والعذري أو الأفلاطوني، أما الشهواني فهو حب أناني غايته نفع المحب ذاته، وأما الأفلاطوني أو المثالي أو العذري كما تسميه العرب فهو حب محض مجرد عن الشهوة والمنفعة، ويطلق اصطلاح (الحب الخالص) على حب العبد لله تعالى لأجل ذات الله تعالى لا لمنفعة أو خوف أو أمل، بل لمجرد ما يتصور فيه من الجمال والكمال التامين.


ولأن لذة الحب لا تتصور إلا بعد معرفة وإدرراك فقط أطلق على حب الله اسم (الحب العقلي وهو: الحب النائش عن المعرفة المطابقة لحقائق الأشياء، إذ إن هذه المعرفة تولد في نفوسنا فرحاً مصحوباً بتصورنا أن الله تعالى علة سرورنا.




أسماء الحب ومراحله

وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى والصبوة والشغف والوجد والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود والخُلّة والغرام والهُيام والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة التقطت من خلال ما ذكره المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة.
الهوى

يقال إنه ميْل النفس، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى، هَوىً، وأما: هَوَىَ يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ. وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم، كما في قول القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم

(وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي المأْوى)

وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيداً، منه قول النبي : [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه].صححه النووي
وجاء في الصحيحين عن "عروة بن الزبير" - - قال: (كانت خولة بنت حكيم: من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت "عائشة" ا : أما تستحي المرأة أن تهَبَ نفسها للرَّجُل؟ فلمّا نزلت (تُرْجي من تشاء مِنْهُنَّ) (الأحزاب51) قلت: يا رسول الله ما أرى ربَّك إلا يُسارعُ في هواك "
الصَّبْوة

وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرآن الكريم على لسان سيدنا "يوسف" قول القرآن: (وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ من الجاهلين).[يوسف30] والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق، ومنها قول الشاعر:

تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني ... تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي
الشغف

هو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه قول الله في القرآن واصفاً حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف : (قد شغفها حُباً)، قال "ابن عباس" ما في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها.
الوجد

هو الحب الذي يتبعه مشقه في النفس والتفكير فيمن يحبه والحزن دائما
الكَلَفُ

هو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة، قال الشاعر: فتعلمي أن قد كلِفْتُ بحبكم ثم اصنعي ما شئت عن علم
العشق

العشق فرط الحب وقيل هو عجب المحب بالمحبوب يكون في عفاف الحب ودعارته. المصدر: لسان العرب 4/251. قال الفراء: العشق نبت لزج، وسُمّى العشق الذي يكون في الإنسان لِلصُوقهِ بالقلب.
الجوى

الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حُزْن.


الشوق

هو سفر القلب إلى المحبوب، وارتحال عواطفه ومشاعره، وقد جاء هذا الاسم في حديث نبوي إذ روى عن "عمار بن ياسر" أنه صلى صلاة فأوجز فيها، فقيل له: أوجزت يا " أبا اليقظان " !! فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم" يدعو بهن:
[اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني إذا كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرَد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرة، ولا فتنة ضالة، اللهم زيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهتدين].
وقال بعض العارفين : (لما علم الله شوق المحبين إلى لقائه، ضرب لهم موعداً للقاء تسكن به قلوبهم).
الوصب ُ

وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض، وفي الحديث الصحيح: [ لا يصيب المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ].
وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى، وذكر القرآن: (ولهم عذابٌ واصبٌ) [الصافات9] وقال سبحانه: (وله الدينُ واصباً).[النحل 52]
الاستكانة

وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسماً مختصاً، ومعناها على الحقيقة : الخضوع، وذكر القرآن الاستكانة بقولهِ: (فما استكانوا لربهم وما يتضرعون)[المؤمنون 76]، وقال: (فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استكانوا)[آل عمران146]. وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم بجوارحه وعواطفه، واستكان إليه.
الوُدّ

وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه عاطفة الرأفة والرحمة، يقول الله تعالى: (وهو الغفور الودود)[البروج14]، ويقول سبحانه: (إن ربي رحيم ودود)[هود90].
الخُلّة

وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل المشاركة، ولهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان "إبراهيم" و"محمد"، ولقد ذكر القرآن ذلك في قولهِ: (واتَخَذَ اللهُ إبراهيم خليلاً)[النساء125].

وصح عن النبي محمد بن عبد الله أنه قال : [ لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خليل الرحمن ]
وقيل: لما كانت الخلّة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانه نبيه "إبراهيم" - الخليل - بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه، فأراد سبحانه أن يخلّص تلك الشعبة ولا تكون لغيره، فامتحنه بذبح ولده، فلما أسلما لأمر الله، وقدّم إبراهيم محبة الله تعالى على محبة الولد، خلص مقام الخلة وصفا من كل شائبة، فدي الولدُ بالذبح. ومن ألطف ما قيل في تحقيق الخلّة : إنها سميت كذلك لتخللها جميع أجزاء الروح وتداخلها فيها، قال الشاعر:

قد تخلَّلْتِ مسلك الروح مِني ... وبذا سُمِّي الخليل خليلاً
الغرامُ

وهو الحب اللازم، ونقصد باللازم التحمل، يقال: رجلٌ مُغْرم، أي مُلْزم بالدين، قال "كُثِّير عَزَّة":


قضى كل ذي دينٍ فوفّى غريمه ... و"عزَّة" ممطول مُعنًّى غريمُها


ومن المادة نفسها قول الله تعالى في القرآن عن جهنم: (إنَّ عذابها كان غراماً) أي لازماً دائماً.
الهُيام

وهو جنون العشق، وأصله داء يأخذ الإبل فتهيم لا ترعى، والهيم (بكسر الهاء) الإبل العطاش، فكأن العاشق المستهام قد استبدّ به العطش إلى محبوبه فهام على وجهه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وانعكس ذلك على كيانه النفسي والعصبي فأضحى كالمجنون، أو كاد يجنّ فعلاً على حد قول شوقي :

ويقول تكاد تُجَـنُّ به ... فأقول وأوشك أعبُده
مولاي وروحي في يده ... قد ضيّعها سلِمت يده

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adel salem
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 01/05/2009
الموقع http://adelazap.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: رد: الحــــب   الجمعة 22 يونيو 2012 - 17:48

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




شكرا لكل شخص اغتابني لانه خفف من ذنوبي ..
شكرا لكل شخص ابكاني لانه غسل قلبي من الألم..
شكرا لكل شخص سخر مني لانه علمني معنى الارادة والتحدي ..
شكرا لكل شخص ظلمني لانه جعل دعوتي ليس بينها و بين الله حجاب.
.


مـن الصعب أن تعرف نصيبك..ولكن مـن السهل أن تؤمن بـه
و مـن الصعب أن تعرف مـافي قلـب غيرك..ولكن مـن السهل أن تشعر بـه
عجبا لهذه الدنيا تجمعنا و نحن لا نعرف بعض..وتفرقنا ونحن قلوبنا متعلقه ببعض !!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelazap.ahlamontada.net
 
الحــــب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى همسات الحب ADELAZAP :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» تفعيل Windows XP SP3 وجعله اصلي خلال ثواني
الخميس 8 يناير 2015 - 1:43 من طرف babar

» كيف تكون تاج على الراس
الأربعاء 25 يونيو 2014 - 21:00 من طرف adel salem

» تطورات الزواج من ADELAZAP
الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 21:30 من طرف شام

» مبيض للإبط
الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 21:17 من طرف شام

» أفضل 13 ماسك للوجه في العالم ...
الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 20:55 من طرف شام

»  اروع صفات المراه المسلمه التي يجب ان تتحلي بها
الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 20:46 من طرف شام

» فلاش للبنات لن تندمي ؟؟
الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 20:44 من طرف شام

» أماكن في حياة الانبياء
الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 20:42 من طرف شام

» فلاشات اسلامية محمدغانم ان الحبيب من الاحباب مختلس
الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 20:41 من طرف شام

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1009 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو omardz36 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16308 مساهمة في هذا المنتدى في 2224 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
adel salem - 3720
 
شام - 1253
 
قطرات الندى - 1181
 
أمنيات السحر - 862
 
ملك روحى - 490
 
المشتاقه الى الجنه - 338
 
سهر الليالى - 332
 
نور عينى - 326
 
the only queen - 281
 
sandy - 259
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 244 بتاريخ الجمعة 25 نوفمبر 2011 - 18:34
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عداد زائرين
كود تولبار لإشهار موقعك